وقال البروفيسور احمد زبيري لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان سبب استمرار الاساءات الغربية لمقدسات المسلمين يعود الى ان هناك عداوة وبغضاء في قلوبهم ضد المسلمين ولا يريدون انهاء ذلك، معتبرا ان هذه العداوة ليست وليدة اليوم بل انها متواصلة منذ زمن الحروب الصليبية الغربية ضد المسلمين.
واضاف الروفيسور زبيري:انهم يكرهون المسلمين ونحن هنا في بريطانيا لا نستطيع ان ندين الهولوكوست ضد اليهود، لكن اذا تحدثنا عن الرسول صلى الله عليه وآله فانهم يقفون امامنا ويمنعوننا من ذلك.
واشار الى ان المسلمين يتحركون في جميع انحاء العالم لكن في الغرب والولايات المتحدة لا يستطيع احد ان يتحدث عن الفيلم والاساءة التي حملها للرسول الكريم، وهذه هي قضية العداوة للاسلام.
كما اشار البروفيسور زبيري الى انه يعيش في لندن منذ 50 عاما، وان هذه الاساءات والعداوة بدأت مع بداية الصحوة الاسلامية منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران، ما يبين سبب عدواة الغربيين للمسلمين.
وشدد الناشط الاسلامي البروفيسور احمد زبيري على انه ان الاوان للامة الاسلامية ان تنهض وتتحدث بصلابة وتقف بقوة، منتقدا تصرفات بعض المسلمين المسيئة للاسلام والرسول الكريم.
واكد زبيري ضرورة مقاطعة البضائع والتجارة مع الدول المسيئة، واكد ان هذه هي الطريقة الوحيدة لردع هذه الاساءات، مشيرا الى ان الدول الاسلامية تشكل اسواقا تجارية كبيرة وتستطيع التأثير على الغرب، والضغط لوقف حملة الاساءات للمقدسات الاسلامية.
واستبعد ان ينجح اسلوب رفع دعاوى ضد مرتكبي الاساءات امام القضاء الغربي، واعتبر ان القضاة الغربيين لا يهتمون لذلك، مؤكدا ان المسلمين في بريطانيا لا يثقون اصلا في النظام القضائي الموجود في بريطانيا الذي يتبع معايير مزدوجة مع المسلمين.
واعتبر زبيري ان باكستان وتركيا وايران تستطيع ان تفعل الكثير لو اجتمعت في هذه القضية من اجل وضع حد لهذه الاساءات المتكررة، مؤكدا انه لا يمكن لهذه الاساءات ان تستمر اكثر من هذا.
MKH-21-23:36