ووصف التريكي في حوار لـ "الشرق الاوسط" بالقاهرة حيث يقيم حالياً، الوضع العربي الراهن بأنه بالغ الخطورة حتى في عواصم ما سمي "بثورات الربيع العربي"، وقال انها تصب في مصلحة اميركا والكيان الاسرائيلي.
وشدد وزير خارجية ليبيا الاسبق على أهمية عودة الحل العربي والحسم بعيداً عن التدخلات الخارجية.
واكد ان تدمير سوريا سيكون في صالح الكيان الاسرائيلي، وبالتالي لن يكون عاملاً مساعداً لاحلال السلام في المنطقة، وبالتالي المستفيد الاول من كل ما يحدث بالمنطقة هو الكيان الاسرائلي.
وقال: "المشكلة ليست في المبادرات والعمل العربي المشترك ممكن، ولكن نحن سلمنا مصيرنا للخارج وللاسف نشهد دعوات للتدخل الخارجي ومناطق منزوعة السلاح وحظر جوي، ونتمنى ان يستعيد العرب قدرتهم على التدخل والحل قبل ان تنتقل الازمة في سوريا الى لبنان والاردن والعراق وتشتعل المنطقة بالكامل، وبالتالي من المصلحة ان نحقق في سوريا حلاً سلمياً يضمن للشعب السوري الامن والاستقرار بدلاً من الخراب والتدمير الذي نشهده اليوم من خلال تقديم الدعم للجماعات المسلحة المعارضة".