وعلى الرغم من سخونة الوضع في سورية و الاهتمام البالغ بالبحث عن حل ينهي دوامة العنف فيها الا ان القيادة الايرانية ركزت على اولوية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الاولى للعرب و المسلمين والاحرار في العالم و قد طرحت في المداولات الاولية ورقة عمل فلسطينية تضمنت تبني دول عدوم الانحياز الدعوة لدولة فلسطينية مستقلة ودعم طلب السلطة الفلسطينية بانضمام فلسطين كعضو مراقب الى الامم المتحدة و تفعيل بناء المؤسسات الفلسطينية و دعم موضوع المصالحة الداخلية.
و التقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الرئيس الفلسطيني على هامش القمة مؤكداً له أن دعم إيران لفلسطين يشكّل السبب الرئيسي لممارسة الغرب الضغوط عليها، مبدياً استعداد بلاده لتقديم أي دعم في إطار تحقيق التفاهم والمصالحة الوطنية بين الفلسطينيين.و استضافة طاولة حوار لتحقيق ذلك متى قرروا هم.
وقد رحبت شخصيات سياسية فلسطينية بالتصريحات التي ادلى بها القادة الايرانيون والمشاركون في قمة دول حركة عدم الانحياز بطهران معتبرين ان القمة اعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة رغم المحاولات التي مارسها البعض لطمسها وتهميشها.