وكشف التقرير، الذي يصدر بشكل دوري كل ثلاثة أشهر، عن وجود «أنشطة مكثفة» في مجمع «بارشين» العسكري الإيراني، معتبراً أنها «ستعوق بشكل كبير قدرة الوكالة على إجراء عمليات تحقيق فاعلة»، في تلميح واضح إلى ان طهران أخفت آثاراً مشبوهة.
التقرير، الذي تزامن صدوره مع اليوم الأول لافتتاح قمة حركة عدم الانحياز في طهران جاء متناقضاً مع تأكيدات المسؤولين الايرانيين امام القمة بسلمية البرنامج النووي الايراني و رفضهم امتلاك اي سلاح نووي و دعوتهم لشرق اوسط خال من كافة الاسلحة الفتاكة.
المراقبون اشاروا الى اصابع اميركية وراء صدور التقرير في توقيت مقصود للتشويش على الدعوة الايرانية و لمزيد من الضغط على طهران و احراجها امام دول عدم الانحياز.
من ناحية ثانية، أعلن المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي مايكل مان أن المفاوضات المقررة نهاية آب اغسطس الحالي حول البرنامج النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى ستشهد «تأخيراً طفيفاً»، لكنها ستجري «خلال الأيام المقبلة.
وكانت مصادر في الوكالة الدولية أعلنت عن تشكيل مجموعة عمل من الخبراء لمتابعة تطورات البرنامج النووي الايراني بشكل أكثر فعالية. في وقت أكد فيه السفير الايراني لدى الوكالة علي اصغر سلطانية مجدداً أن «إيران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم وهو حق لكل الأمم».