وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح مصلح أن الإدارة الاميركية تخشى من أن تخوض تل ابيب مغامرات في المنطقة ضد إيران أو حزب الله ما سيؤدي إلى تفجير الوضع في المنطقة، معتبرا أن هذا الامر أدى إلى خفض أميركا من مشاركتها في المناورات الاسرائيلية المرتقبة.
وأفاد مصلح بأن الاسباب المالية هي ليست وراء خفض واشنطن مشاركتها في هذه المناورات، مشيرا إلى أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة يدعم حكومة نتنياهو، لكن ليس بهذه الدرجة التي يسعى اليها نتنياهو أن تعلن أميركا حربا ضد إيران.
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن تل ابيب لن تقدم على اي عدوان ضد ايران، لان تداعيات مثل هذه الحرب لن تكون سهلة وربما ستؤدي الى حرب اقليمية.
يذكر أن مجلة التايم نقلت عن مصادر مطلعة من الجانبين في وقت سابق أن واشنطن قَررت تخفيض ما يفوق الثلثين من عدد العسكريين الأميركيين الذين يتوجهون إلى الكيان الإسرائيلي، وبدلا من حوالى خمسة الاف عسكري اميركي، سيرسل البنتاغون ما بين الف ومائتي الى الف وخمسمائة رجل فقط كما أنها ستخفض عدد وقدرة أنظمة اعتراض الصواريخ التي سيتم استخدامها اثناء المناورات بعد أن تَم تأجيلها عن موعدها الذي كان مقررا سابقا.
Mal-1-18:00