واوضح الاسودي في حديث مع قناة العالم عصر الاثنين ان اهالي الجنوب كانوا يطالبون بالاعتذار قبل هذا الوقت ، أما الان فهم متفقون على حق تقرير المصير ، معربا عن امله في ان تقر اللجنة هذا الحق كخطوة اولى وان تلتزم بالشروط المسبقة التي وضعتها القيادة الجنوبية المؤقتة الموجودة في القاهرة للدخول في الحوار معتبرا انها شروط معقولة .
وفي تقييمه لسير ومستقبل الحوار قال الناشط السياسي والحقوقي اليمني ان الحوار يُعد الان بحكم الميت ومازالت الكثير من القوى ترفض المشاركة في هذا الحوار كالحوثيين والجنوبيين الا بشروط معينة ، فالجنوبيون مثلا يطالبون بان يكون التمثيل في الحوار بشكل ندي أي أن يُمثل الجنوب لوحده والشمال لوحده ويجري الحوار بصيغة تفاوضية بين الجانبين .
ودعا الاسودي الى ضرورة احترام هذه الشروط والاستجابة لها اذا أُريد للحوار ان يكون واقعيا وان ينطلق فعلا ويستمر ويتوصل الى اهدافه ، مضيفا ان الحوار قناعة يمنية متأصلة .
واشار الاسودي الى ان هناك العديد من الاطراف مطالبة بالاعتذار ومن بينها اطراف دينية واطراف سياسية وحزبية شاركت بالاعتداء على الجنوب أو على صعدة ، وبالتالي فان جميع هذه الاطراف ملزمة بتقديم هذا الاعتذار ، فعلي عبد الله صالح كما يرى الاسودي لم يشن الحرب على الجنوب بمفرده وانما شاركته اطراف كثيرة .
وتابع قائلا ان هذا اذا ما حصل ، فله ما بعده ، ولابد من معاملة من قُتلوا في هذه الحروب كشهداء ولابد من معالجة الجرحى والافراج عن المعتقلين الجنوبيين والوثيين الذين مازالوا في السجون ، ولابد قبل هذا كله من وقف عمليات القتل التي تُمارس يوميا حاليا في الجنوب ، فما زالت السلطة بنفس الذهنية السابقة لانها كانت جزءا من نظام علي عبد الله صالح .
وانتقد الناشط السياسي والحقوقي خطاب الرئيس اليمني الاخير وقال : ان عبد ربه منصور هادي ظهر وكأنه المندوب السامي في اليمن عن دول مجلس التعاون ، كما انه أظهر الولاء للولايات المتحدة ولمجلس التعاون ، وتقارض الثناء بينه وبين رئيس الوزراء على انجازات مزعومة يدّعونها ، بينما لم يطلب من الحكومة بالعمل بجد لايصال الخدمات الضرورية للمواطنين .
Ma.16:41.27