وقال شاهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان كل المعطيات الحاصلة على المستوى السياسي تصب في مصلحة المسار الثوري، وهذا سيحتاج الى تفعيل دور قوى التغيير الحقيقية وتلاحمها خلف مبادرة وطنية وجهد جماعي سيكون له شأن فيما اذا التفت حوله قوى التغيير الحقيقية.
وأشار الى ان من وأد الثورة هم طبقة انتهازية أتت الى ساحات التغيير بهدف الحفاظ على النظام بعد ان انشقت عنه او كما صور للثوار، موضحا: هؤلاء الانتهازيين قالوا أنهم ثوار ومن ثم ادعوا أنهم قادة الثورة، ومن ثم عادوا واستدعوا الخارج وجلبوا مبادرة مجلس التعاون ومارسوا التقاسم والمحاصصة في أبشع صورة، وأثبتوا ان كل ماحدث من تدخل في النظام أو المشيخة القبلية ماكان الا لمصلحة الخارج والابقاء على المصلحة السعودية، لاسيما وان هناك اراض يمنية بيعت للسعودية وهذه الاطراف كلها مشتركة في الصفقة وعملية البيع.
وأكد على ان التسوية السياسية فيما تتضمنه من استقواء بالخارج تعد احتلالا، وأنه من هذا المنطلق تتعزز أهمية الثورة وأهدافها، لان اسقاط الوصاية السعودية كان ومازال من أهم أهداف الثورة اليمنية.
وأضاف: ان شركاء الحكم في اليمن كانوا يتحاورون قبل الثورة في مارتونات من الحوار غير المفيد، وعندما جاءت الثورة تركوها وجلسوا على طاولة التقاسم والمحاصصة من خلال التسوية السياسية وهذه التسوية تفشل كل يوم لمصلحة البقاء على الحقيقة والمسار الثوري لأن لأنه من الطبيعي ان مابني على باطل هو باطل.
وأوضح ان الشيء الجيد الوحيد الذي تمكنت الثورة من تحقيقه وكان هدفا من أهداف الثورة، هو عملية الفرز التي حصلت وان هذه العملية لاتشمل القوى العسكرية والقبلية فقط التي اقتحمت الثورة ولكن هذه عملية طالت الطبقة السياسية أيضا التي أثبتت أنها أكثر من فاشلة وكل هؤولاء متورطون كأطراف اما في اغتيال الثورة أو الاحتيال على الثورة.
وأشار الى الاحتشاد الذي يحدث في الجنوب والذي لايرونه الساسة بدأ منذ عام 2007 وبسبب تجاهل هذا الحراك لسنوات ارتفع سقف المطالب ليصل لفك الارتباط الذي يتناقل الآن بين الاوساط الجنوبية.
وأكد على ان التسوية السياسية لم تحقن الدماء وأنه بدلا من ان يدفع اليمن فاتورة واحدة فهو يدفع الآن مئات الفاتورات ويخوض مئات الحروب العبثية والمتنقلة.
وقال: اصحاب التسوية السياسية لعبوا بالاوراق وخلطوها لكن هذا أدى الى عملية من الفرز انكشف من خلالها الساسة وبات كل شيء يصب في مصلحة العمل الثوري، والايام القليلة القادمة ستكشف عن عمليات تصعيد جديدة ضد طرفي النظام والتسوية ومع تفعيل مبادرة وطنية في مواجهة مبادرة خارجية تكرس الوصاية والاحتلال.
A.D-24-17:20