وقال ميلاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان جمعية الوفاق ناقشت مع وزير العدل موضوع انهاء العنف من قبل السلطة واذا كان النظام في طريقه الى تهدئة الوضع يجب ان يطبق توصيات بسيوني عن طريق اطلاق سراح جميع سجناء الرأي ومنهم الرموز الثلاثة عشر، ومن واجبنا المطالبة بذلك بغض النظر عن دخول هؤلاء في الحوار او عدمه.
وأضاف: ان البعض قالوا بأن اللقاء مع وزير العدل هو مقدمة للحوار، لأن النظام البحريني يريد ان يستفيد من ادعاءات انه هناك مقدمات للحوار بينه وبين المعارضة لكي يستفيد من ذلك في تحسين صورته مع قرب لقاء جنيف الحقوقي لكنه لن ينجح، وموضوع اللقاء كان فقط على مستوى تطبيق توصيات بسيوني وأما الحوار فله شأن آخر.
وأشار الى أن كل المعارضات في العالم تعمل ضمن النظام العام داخل الدولة ولاتوجد معارضة في اي دولة بالعالم هي خارج النظام، موضحا ان جمعية الوفاق تعارض سياسة النظام وتحاول مقاومة أي خطأ يمارسه ولطالما دعت بشكل صريح ومعلن الى اسقاط الحكومة في البحرين.
وأوضح أن السلطة البحرينية تحاول ان تلمح بالحوار كلما تمت محاصرتها في زاوية معينة سواء سياسية أو حقوقية، وهذا معناه ان النظام في داخل نفسه يعلم بأن الخروج من الازمة يكمن في الحوار، ومع ذلك يستمر في ممارسته للعنف والحل أمني حتى في شهر رمضان المبارك.
وشدد على ان بعض أطراف النظام وأبواقه تحاول اسكات جمعية الوفاق من أجل اجبارها على التراجع أو التنازل عن سقف المطالب، وان الجمعية لن تنفرد بالحوار مع السلطة وهي لاتقول أنها لوحدها في الوسط المعارض للنظام، لأنها تعلم أنه حتى لو تحققت بعض المطالب فيجب ان يكون لشعب البحرين الصوت الأعلى لقبول هذه النتائج أوعدم قبولها وهي ليست ممثلة وحيدة أو شرعية لشعب البحرين لتحدد السقف دون رضاه.
وقال ميلاد: يمكن بدء الحوار مع السلطة بتطبيق توصيات بسيوني، ولوكانت ادانة العنف الممارس من قبل السلطة هو البداية لكان الحوار بدأ منذ زمن طويل.
وأشار الى ان جمعية الوفاق لديها رؤيتها الخاصة في موضوع الحوار ومكوناته وأنها عندما تلتقي بالمجتمع الدولي فهي تحاول دائما ان تحصد الدعم للشعب البحريني المظلوم.
A.D-11-14:57