واوضح جاحز في حديث مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان القرارات الرئاسية التي صدرت مؤخراً هي خطوة مهمة على الطريق السليم ولكنها لا ترقى الى المستوى المطلوب، مؤكداً ان مبادرة الرياض جاءت لتكرس الانقسامات الموجودة في الجيش.
وقال ان هيكلة الجيش لا تعني فقط ان تسحب عدد من الالوية التابعة لطرفين متصارعين في البلد، مؤكداً ان المسألة اعمق بكثير حيث ان قيادات المناطق التي اعيدت اليها الالوية مبنية على اساس التقاسم والمحاصصة بين الطرفين، بالاضافة الى ان كل قائد من قادة الاولوية محسوب على طرف.
واضاف ان القرارات التي اتخذها الرئيس هي خطوة اولى للخروج من وصاية الجيش، مشيراً الى ان الرئيس هادي يعيش تحت وصاية القوى الموجودة في اليمن، مؤكداً ان مبادرة الرياض جاءت لتكرس الانقسامات الموجودة في الجيش، باعتبار ان المبادرة لم تنص على هيكلة الجيش.
واعتبر ان مبادرة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي مبنية على اساس التقاسم والتسويات ولم تتبن اسس وطنية ولا ثورية ولا على اساس المطالبات الشعبية واخراج الفاسدين، مشيراً الى انها مبنية على ان يقتسم شركاء الامس السلطة والجيش والامن، وعلى هذا الاساس كل القرارات الرئاسية التي تصدر داخل الجيش وتعيين قيادات الجيش انما ترتكز على اساس التسوية.
واشار الى ان الرئيس هادي لم يتخذ قرارات بشكل منفرد ودون استشارات خارجية، مفيداً ان الرئيس محكوم بالتسوية التي تتحكم بكل ما يدور في البلاد ومنها القرارات التي تصدر من قبل الحكومة، مؤكداً ان الرئيس هادي يتخذ قراراته بناءاً على ما تمليه التسوية.
Swh -08-16-52