ويقول الكاتب إن "الاستثناءات (من الحظر) هي شركات في الصين واليابان والهند، وهي القوى العالمية المالية الكبرى التي لا تتحمل الولايات المتحدة انقطاعها كلياً عن النظام المالي الأميركي".
"وتقايض إيران على نحو متزايد النفط مقابل السلع والخدمات مباشرة مع شركائها التجاريين،"
"مثل الهندسة والخدمات الاُخرى من الشركات الصينية، مستخدمةً حسابات بالعملة الوطنية خارج النظام الأميركي".
"كما أن هناك سوقاً سوداء، حيث يُنقل النفط الإيراني بناقلات إيرانية تبدّل أعلامها بأعلام دول مثل جزر توفالو،"
"أو تظل خارج تغطية أجهزة الاتصالات، أو تسوّق بضاعتها من خلال تجار في الشرق الأوسط يرغبون في إمدادها بمعاملات مزيفة".
وتحت عنوان "المسلحون السوريون يشعرون أن الولايات المتحدة هجرتهم وخانتهم"، كتبت ليز سلاي في صحيفة الواشنطن بوست أن"أميركا، التي اعتُبرت ذات مرة صديقة طبيعية للمعارضة السورية في مطالبتها بحريات أكبر بمواجهة نظام له مع الغرب مشكلات لفترة طويلة،"
"بات يُنظر إليها على نحو متزايد بعين الشك والاستياء لفشلها في تقديم ما يتجاوز التشجيع الشفهي للمسلحين".
لكن الكاتبة تنقل عن محللين قولهم إنه "ليس دقيقاً تماماً القول إن الولايات المتحدة لا تفعل شيئاً لمساعدة المعارضة السورية، كما ليس واضحاً ماذا يمكنها أو ينبغي عليها أن تفعل أكثر".
"ويجرى نقاش داخل إدارة اوباما حول ما إذا كان من الحكمة تصعيد الدعم للمسلحين بعدما فشلت جهود مساندة الحل الدبلوماسي عن طريق الأمم المتحدة".
وتابعت الكاتبة تقول"إن رموزاً في المعارضة السورية قالوا إنهم تلقوا بعض الدعم المالي لشراء الأسلحة عبر مبالغ قبضوها من حليفي الولايات المتحدة، السعودية وقطر".
"كما أن تركيا، العضو في حلف الناتو، تسهل حركة المسلحين على طول حدودها البرية مع سوريا والبالغ طولها 550 ميلاً، بما في ذلك نقل الأسلحة، كما يقول بعض السوريين".
"غير أن المساعدة لا تزال متواضعة ومتقطعة وصغيرة قياساً باتساع رقعة المعارك التي أصبحت الآن تغطي أرجاء البلاد".