وأضاف داغان خلال مؤتمر صحافي عقد في تل أبيب وتمحور حول المطالبة بتغيير نهج الحكم في الكيان الاسرائيلي، استمعت إلى وزير الحرب يقرع طبول الحرب مع إيران ومع السوريين، في حين تطلق النيران يوميا من قطاع غزة. ما الذي اُنجز بهذا الخصوص؟ أي سياسة تنتهجها إسرائيل؟.
وأوضح: "في المجريات السياسية الأخيرة، مع المناورات السياسية الناجحة "ضعوها بين قوسين"، نحن مطالبون حتماً بتغيير منهج الحكم".
وتابع داغان: "هذا غير معقول، نحن نصل إلى نوع من التصدع نتيجة المشاكل السياسية وأشعر أن المؤسسة السياسية لدينا تتحلل من قيمها الأخلاقية، ومن خدمة شعب إسرائيل، في حين أن هذا هو الهدف الحقيقي منها".
ورأى ان سياسة الكيان الاسرائيلي في المواضيع الأمنية قد تضررت نتيجة رضوخ حكومة الاحتلال للأحزاب القطاعية، موضحا: الأحزاب القطاعية تصمم الجدول اليومي العام لاتجاهات غير ممكنة، وتنهش جوهر الديمقراطية، ولهذا دلالات أمنية، فالحكومة ملزمة بشؤون السلام والحرب ولا يمكنها أن تكون أسيرة ضغوط القطاعات.
وقال: "الموضوع الإيراني مهم بنظري لكنه ليس الموضوع المركزي، قبل شهر طرحوا أمامنا أن الاقتصاد الإسرائيلي ممتاز، ماذا حصل، لم يكن هناك إنذار في المسألة؟ هل كان التفكير والتمعن مرتبطا بالموضوع أو علموا أن الانتخابات المقبلة بعد سنة ونصف والجمهور سينسى حتى ذلك الحين؟".