وقال مصدر في مجلس الوزراء العراقي إن المجلس سيناقش في اجتماعه اليوم زيارة وزير الخارجية التركي الى العراق والتي لم تكن الحكومة الاتحادية على علم بها وسيتخذ مجلس الوزراء خلال الاجتماع بعد استماعه لتقرير من وزير الخارجية هوشيار زيباري موقفا من الزيارة.
ولم يستبعد أن تقرر الحكومة العراقية في اجتماعها اليوم تقليص حجم تبادلها التجاري مع تركيا والتوجه لا يجاد منافذ بديلة لتصدير النفط العراقي بدلا عن ميناء جيهان التركي.
واثارت زيارة وزير الخارجية التركي احمد اغلو الى كردستان وبعدها الى كركوك ردود افعال رافضة من الحكومة الاتحادية ووزارة الخارجية ومكونات وقوى سياسية عراقية على خلفية عدم اعلام الحكومة الاتحادية بالزيارة.
وفي سياق متصل ، اكدت وزارة الخارجية العراقية على أن ملف زيارة وزير الخارجية التركي سيرفع إلى الحكومة العراقية، فيما استبعدت أن يتحول الموضوع إلى ازمة دبلوماسية بين البلدين.
وقال وكيل الوزارة لبيد عباوي إن "وزارة الخارجية رفعت محضراً إلى الجانب التركي بشأن زيارة وزير خارجيتها احمد داود اوغلو إلى العراق، إلا أن انقرة لم تجب عليه حتى الان".
وأضاف أن "الخارجية بدورها سترفع الملف إلى الحكومة العراقية لاتخاذ الخطوات اللاحقة بشأن الموضوع".
وبشأن التقارير التي توقعت حدوث ازمة دبلوماسية بين البلدين على خلفية زيارة اغلو للعراق قال وكيل وزارة الخارجية "استبعد حصول ذلك"، مضيفا أن "اساس الموضوع هو زيارة الوزير اوغلو من دون علم أو التنسيق مع الحكومة العراقية".
وقررت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية تضييف وزير الخارجية هوشيار زيباري لمعرفة ملابسات زيارة وزير الخارجية التركي الى العراق.