وأضافت اوفرا بنغيو في مقال تحت عنوان "كردستان تخطو نحو البحر"، نشرته صحيفة هاآرتس الاسرائيلية في عددها الاخير، "ان الانتفاضات التي انطلقت شرارتها العام الماضي في العالم العربي احدثت تطورات متسارعة في منطقة استراتيجية من الممكن تسميتها (المثلث الكردي) يضم منطقة كردستان العراق وتركيا وسوريا".
وأكدت الاكاديمية الاسرائيلية ان التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط تؤثر ايجابا على مكانة الكرد.
واشارت الى ان هذه التطورات يمكن ان تساعد منطقة كردستان في رسم طريق للوصول الى البحر الابيض المتوسط، وفيما لو استطاعت الحكومة الكردية استغلال هذه الفرصة فان امنياتها في تحقيق الاستقلال تقترب كثيرا.