وقالت الصحيفة إن رسائل تم نقلها بين رئيسي وزراء كل من تركيا والکيان الاسرائيلي من خلال مسؤولين بريطانيين، لكن هذه الرسائل لم تسفر عن أية نتائج حتى الآن، فيما أكدت الصحيفة أن الوساطة لا تزال قائمة.
وكان بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ذكر أن نتنياهو قد تلقى اتصالا من نظيره البريطاني ديفيد كاميرون ناقشا خلاله العملية التفجيرية التي تعرض لها سياح إسرائيليون في بلغاريا الشهر الماضي.
لكن الصحيفة كشفت أن الاتصال تطرق أيضا للموضوع التركي، حيث أخبر كاميرون نظيره الإسرائيلي أنه ينوي مقابلة أردوغان على هامش افتتاح دورة الألعاب الأولمبية، وحينها عرض كاميرون الوساطة بين البلدين، وذكرت الصحيفة أن نتنياهو وجه رسالة لأوردغان قد تحتوي حلا لإنهاء الأزمة بين البلدين.
من جهتهما، رفض كل من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والسفارة التركية في تل أبيب التعقيب على الخبر، حسبما جاء في الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة البريطانية منسقة مع الولايات المتحدة الأميركية.
وتطالب انقرة تل ابيب باعتذار رسمي عن استشهاد 9 أتراك كانوا مشاركين في أسطول الحرية المتجه لقطاع غزة عام 2010 على يد عناصر من الجيش الإسرائيلي.