وقال الاكاديمي والباحث الاستراتيجي حسين متفكر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: الكيان الصهيوني هو الولاية الـ 51 لاميركا، وان مخطط الشرق الاوسط الكبير الذي قدمته واشنطن كان على اساس قيادة اسرائيل، لكن هذا المخطط انهار اثر هزيمة اسرائيل في حرب تموز 2006.
واضاف متفكر ان الازمات المتزايدة واحراق بعض المحتجين انفسهم يؤكد حالة من الاضمحلال داخل كيان الاحتلال، خاصة في ظل التحولات في المنطقة وبالتحديد في مصر.
واكد ان العلاقات المصرية الاسرائيلية تشهد برودا وفتورا بعد سقوط حسني مبارك واعلان مصر انها ستفتح الحدود مع قطاع غزة، معتبرا ان التطورات في سوريا لن تكون لصالح الكيان.
وفيما يتعلق بالتهديدات الاسرائيلية بالعمل العسكري ضد ايران قال متفكر ان ذلك يأتي في اطار الحرب النفسية والاعلامية، معتبرا ان الامكانيات العسكرية خاصة القدرة الصاروخية لايران تسقط اي ورقة عسكرية من يد اسرائيل التي انهزمت امام المقاومة في لبنان عام 2006.
واكد الاكاديمي والباحث الاستراتيجي حسين متفكر ان التهديدات الاسرائيلية جوفاء لان ايران ستوجه في حال اي عدوان عليها ضربات موجعة اكثر من حزب الله للكيان الصهيوني، محذرا من ان الهجوم العسكري الاسرائيلي على ايران سيهدد بقوة وجود الكيان.
واشار متفكر الى تأزم علاقات اسرائيل مع دول المنطقة بالتزامن مع التحولات الاخيرة يوما بعد يوم، مؤكدا ان ذلك جعل اسرائيل في حالة ضعف ووهن.
وتابع حسين متفكر ان الولايات المتحدة تريد ان تغير هذه الحالة حفاظا على اسرائيل، من خلال تقديم المزيد من الدعم العسكري والسياسي للكيان المحتل والمزيد من الزيارات بينهم.
MKH-1-11:58