وقال مسؤول الانشطة المركزية في حزب الله الشيخ علي ضاهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: تم عرض هذه الغنائم باسلوب فني وبلغة بصرية جديدة من خلال طريقة العرض والشرح وترقيم كل قطعة من سلاح المدفعية وسلاح الجو والبحرية، بالاضافة الى الغنائم الامنية التي تم عرضها ايضا.
الى ذلك قال الصحفي السويسري نيكولاس لمراسلنا: قيل لي في بيروت لا تذهب الى جنوب لبنان لان هناك حزب الله، لكنني اتيت الى هذا المتحف حيث فتح حزب الله الابواب امام الجميع وبدون استثناء.
وافاد مراسلنا: انه لم يغب عن بال مهندسي المتحف اقامة جناح المعروضات الامنية واجهزة الاتصال التي استولت عليها المقاومة في ميدان المواجهة او التي كانت شبكات العملاء المفككة على ايدي رجال المقاومة تستخدمها للتواصل مع الاحتلال.
وفي ذكرى حرب تموز 2006 يذكر هذا المتحف بقدرة المقاومة على المواجهة، وتمكنها من ان تغنم الكثير من السلاح الاسرائيلي العدواني المتطور الذي كان قبل نشوء المقاومة يفعل ما يشاء على هذه الارض دون اي رادع.
ويرى المراقبون ان ما تم عرضه في المتحف يعكس حقيقة الواقع الذي مني في ظله العدو الاسرائيلي بالهزائم على يد رجال المقاومة سواء يوم اندحاره من الجنوب عام 2000، او في حرب تموز 2006.
MKH-17-21:45