وبدأ عدد من اهالي الاسرى الفلسطينيين من قطاع غزة اليوم، اول زيارة منذ 5 سنوات لابنائهم الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، بعد اضراب الاسرى عن الطعام انتهى بتنفيذ الاحتلال لعدد من مطالبِهم من بينها السماح لذويهم بزيارتهم.
وقال رئيس جمعية حسام للاسرى والمحررين موفق حميد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان اسرائيل تنتهك الاتفاق الذي تم توقيعه مع قيادة الاضراب في داخل سجونها حول زيارة اهالي الاسرى من قطاع غزة لابناءهم، لكن هذه بادرة جيدة بان يتم كسر الحصار المفروض على القطاع منذ اكثر من 5 سنوات، حيث تعاملت اسرائيل على انه كيان معاد وحرمت اهالي الاسرى من زيارتهم منذ اعتقال جلعاد شاليط.
واضاف حميد ان الاسرى الفلسطينيين الذين شملهم الاتفاق والبالغين 25 شخصا استطاعوا ان يكسروا الحصار رغم عددهم المحدود والذي يبلغ 5% من اسرى القطاع البالغين 473 اسيرا، حيث اعرب الاسرى انهم غير راضين عن هذا العدد من الاسرى الذين سمح لهم بلقاء اهلهم.
واشار الى انه تم الاتفاق مع مدير سجن نفحة بان تكون هناك زيارة في الـ 23 من الشهر القادم لحوالي 50 اسيرا من قطاع غزة، معتبرا ان الاحتلال اراد ان يرفض الفلسطينيون العدد القليل من الاسرى في وجبة الزيارة الاولى.
وتابع حميد: لكن قبول الاسرى بالزيارة جاء من اجل كسر الحصار، وسيتعامل الاسرى بعد ذلك حسب الية التعامل الاسرائيلي، وسيقدمون اذا ما استمر هذا التعامل على اعادة الاضراب من اجل تحقيق مطالبهم.
ودعا رئيس جمعية حسام للاسرى والمحررين موفق حميد مصر التي رعت توقيع الاتفاق بين الاسرى والاحتلال الى القيام بواجباتها باتجاه الضغط على اسرائيل للالتزام بما وقعت عليه، والسماح لاهالي اسرى القطاع والضفة بزيارة ذويهم.
وطالب حميد مصر بالعودة الى مكانتها العربية والاسلامية خاصة باتجاه الضغط على اسرائيل لتقوية مكانتها في منطقة الشرق الاوسط، والزام الاحتلال بواجباته، متوقعا ان يكون للقيادة الجديدة في مصر دور كبير في تحول القضية الفلسطينية وان يعود ذلك بالخير على قضية الاسرى.
MKH-16-11:50