ويبدأ البلدان الجولة الاخيرة للتفاوض بينهما بعدما نص عليه قرار مجلس الامن 2046 الصادر عقب دخول البلدين في مواجهات عسكرية إثر ما عرف بعملية إحتلال وتحرير هجليج، والذي ينص على ضرورة حسم البلدين للملفات الامنية والاقتصادية بينهما والتي على رأسها الاوضاع في جنوب كردفان والنيل الازرق والنفط في فترة لاتتجاوز الثاني من اغسطس المقبل.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية إعتبر الناطق باسم الخارجية السودانية العبيد مروح، أن ما تبقى من الوقت لا يمكن الطرفين من الوصول إلى إتفاق بينهما، لكنه لم يستبعد أن يقوم مجلس الامن بتمديد هذه المهلة إذا ما لمس تغيير في مواقف البلدين بشأن مسارات التفاوض المختلفة.
من جهته إستبعد المحلل السياسي السوداني عبد الملك النعيم في تصريح لقناة العالم الاخبارية أن تحرز هذه الجولة تقدما في معالجة القضايا العالقة بسبب عدم حيادية الآلية الافريقية للوساطة بين البلدين، فضلا عن انها تلعب دورا في انتهاء المهلة دون اي اتفاق يذكر.
ورغم ان الفترة السابقة أسفرت عن إتفاق البلدين بعدم اللجوء إلى القوة لتسوية النزاعات والخلافات غير أن إنعدام الثقة بينهما بنظر الكثيرين يحول دون التقدم اكثر من ذلك لاسيما وان أكثر المنعطفات خطورة كإحتلال هجليج وإغتيال رئيس المجلس التشريعي لجنوب كردفان كانت مباشرة بعد عودة الطرفين من مائدة التفاوض.
Mal-11-07:55