ولفت بنيامين في تصريح للصحفيين إلى ان "حركة خلق يبدو انها أساءت فهم الأمر الصادر في الأول من يونيو الماضي من محكمة الاستئناف الأميركية اذ يعتقدون انه يقضي بشطب اسم منظمتهم من قائمة المنظمات الإرهابية ،مؤكدا ان هذا الاستنتاج خاطئ”.
وذكر بنيامين ان "لمنظمة خلق تاريخ اتسم بالعنف ضد الولايات المتحدة يضمن تفجير شركات أميركية في إيران وقتل سبعة مواطنين أميركيين والتحريض على عملية اختطاف رهائن من السفارة الأميركية في طهران”.
وتابع بنيامين "يبدو ان عناصر خلق اساؤوا تفسير القرار القضائي الصادر في اول حزيران/يونيو. لقد اعتقد قادتهم ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لا خيار امامها سوى شطبهم من اللائحة، هذا خطأ. المحكمة لم تأمر الوزيرة بتغيير وضع المنظمة التي تعتبر منظمة اجنبية ارهابية".
وحذر السفير دانيال بنيامين، من ان صبر الحكومة العراقية بدأ ينفد بعد ان تم ترحيل آخر دفعة من سكان المخيم والتي ضمت 400 شخص في الخامس من ايار الماضي".
وأشار منسق وزارة الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب إلى ان "المأزق بين الحكومة العراقية وعناصر خلق بشأن ترحيل سكان مخيم أشرف شبه العسكري إلى مخيم ليبرتي المؤقت وصل إلى طريق مسدود”.
وشدد على ان "الحكومة العراقية والأمم المتحدة تستمران في ضمان ترحيل سكان المخيم بطريقة آمنة وإنسانية إلى مخيم الحرية بصفة لاجئين ووفق مقررات مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين”. مشددا على ان "الحكومة العراقية ملتزمة بإغلاق مخيم أشرف ،محذرا من أن "أي مخطط للانتظار على أمل ان يتغير الوضع هو مخطط غير مسؤول وخطر”.
وكان جماعة خلق المدرجون على القائمة الاميركية للمنظمات الارهابية منذ1997 وافقوا على الانتقال الى معسكر ليبرتي تنفيذا لاتفاق بين الامم المتحدة وبغداد. وقد سمح نظام صدام المخلوع للمنظمة بالاقامة في معسكر اشرف لحملها على مساندته في محاربة ايران خلال الحرب المفروضة (1980-1988).
وكانت الحكومة العراقية قد تعهدت بإغلاق معسكر أشرف بحلول العشرين من شهر يوليو/تموز الحالي.