وقال رحيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، الاحد: ان المساعدات الدولية ورغم كل مزاعم الغرب في دعم الشعب الافغاني لا تصل اليه بسبب المشاكل الاقتصادية في الغرب، حيث مازال الشعب الافغاني يعاني من الكثير من المشاكل، مشيرا الى الفساد المالي المستشري في افغانستان نتيجة ارتباطها بالدول الغربية.
واضاف رحيمي: ان اثار ذلك تنعكس سلبا على الشعب الافغاني، مشيرا الى ان اجتماع طوكيو اكد ان تقديم المساعدات يجب ان يكون مشروطا بان تكون الحكومة صالحة وتتخلص من الفساد الاداري والمالي.
واعتبر ان تقديم المساعدات من اميركا والمجتمع الدولي لن يكون بلا مقابل، مشيرا الى ان الغرب يريد افغانستان حديقة، وهذا هو احد اهداف الغزو الاميركي لافغانستان بالدرجة الاولى.
واتهم رحيمي الولايات المتحدة بمحاولة الابقاء على حالة اللا امن في افغانستان والحفاظ على الامن في ادنى مستوياته لكي يضمنوا بقاءهم في هذا البلاد وتبقى الحكومة الافغانية بحاجة اليهم.
وحذر الباحث السياسي الافغاني سردار محمد رحيمي من اثار وتبعات اعلان اميركا افغانستان حليفا استراتيجيا لها من خارج الناتو على دول الجوار الافغاني، مؤكدا اهمية حفظ مصالح ايران من اي تبعات يمكن ان تترتب على هذا القرار.
ودعا رحيمي الحكومة الافغانية الى تقديم ضمانات تطمئن الحكومات المجاورة على الا يشكل حضور الناتو فيها خطرا عليها.
واعتبر الباحث السياسي الافغاني سردار محمد رحيمي ان الاجتماعات الثلاثية بين ايران وافغانستان وباكستان يمكن ان تضمن الامن الاقليمي في المنطقة.
MKH-8-11:55