وقال أبو عطايا في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاحد إن الحراك الإحتجاجي موجود داخل دولة الكيان الإسرائيلي منذ أكثر من عام، والكيان حاول أن يتخلص من هذا الحراك من خلال القيام ببعض التوغلات وبعض العمليات في قطاع غزة قبل عام.
وأضاف: إستطاعت حكومة الإحتلال أن تؤجل هذا الحراك من خلال إعطاء حكومة نتانياهو الوعود للمستوطنين الذين كانوا يقومون بهذه الإحتجاجات من أجل تحسين أوضاعهم الإجتماعية ومساواتهم الطبقية مع بقية فئات المجتمع، لكنها لم تستطع حل هذه الأزمة ولم تلتزم بالوعود التي قطعتها على نفسها للمستوطنين.
وأوضح أبو عطايا أن الإحتجاجات عادت الآن بشكل أعنف، وإن كانت بحجم أقل لكن هذه الإحتجاجات تنتشر في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وفي جميع المدن الكبرى في كيان الإحتلال سواء في القدس أو في تل أبيب أو في حيفا، للمطالبة والضغط على حكومة نتانياهو.
وبين أن مطالب الإسرائيليين هذه المرة لم تتوقف عند حدود تحسين المستوى الإجتماعي، بل طالبوا بإسقاط حكومة نتانياهو وتغييره، منوها الى أنه يهتم الآن كثيرا ببقاءه في الحكومة من خلال صرف الميزانيات الضخمة للمتدينين وللجيش وللأحزاب التي يضمها الى إئتلافه في مقابل رفع مستوى المعيشة للفرد ومقابل الميزانية التي تخصص للتطوير.
وأكد أبو عطايا أن هناك الكثير من الخلافات الطبقية والإجتماعية في دولة الإحتلال، وأن هناك فرق فيما يصرف للمواطن العادي وبين ما يصرف للمستوطن، قائلا إن الكيان الإسرائيلي يرصد ميزانيات ضخمة على حماية المستوطنين وعلى الجيش وعلى بناء المباني الإستيطانية.
واشار الى أن الفرد في الكيان الإسرائيلي يرى أن ميزانيته تذهب في أماكن غير مخصصة للتطوير والتنمية والرفاهية، وأن هذا الأمر يؤدي الى نوع من الخلاف في بنية هذا المجتمع، ولذلك فمطالب المستوطنين لا تقتصر فقط على تحسين المستوى الإقتصادي فقط، بل يطالبون بالعدالة والمساواة في التوزيع.
AM – 01 – 12:02