واضاف علم في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان للحوار وظيفتين الاولى هي سحب التشنج من الشارع والثانية هي النأي بالساحة اللبنانية قدر المستطاع عما يجري في الجوار خصوصا وان الاجواء الداخلية متشنجة .
اما القول فيما يتعلق بجدول اعمال الحوار من الاستراتيجية الوطنية للدفاع الى السلاح والمواضيع الاخرى فقد جاء على ذكره البيان الختامي حيث ستكون الاستراتيجية الوطنية محور بحث في الحلقة المقبلة انطلاقا من التصور الذي سيقدمه رئيس الجمهورية ، اما السلاح الفلسطيني فقد اكد البيان الختامي على انه يأتي في اطار الحوار الفلسطيني اللبناني وبالتالي هناك جدول اعمال متكامل للسلاح الفلسطيني ، بمعنى ان هناك مطالب للمخيمات يتم على ضوئها احاطة السلاح .
وفي جانب اخر من حديثه قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني ان من يمنع من ان تكون الدولة اللبنانية دولة قوية ويكون جيشها قادرا على مواجهة اسرائيل هم وللاسف بعض من يجلسون على طاولة الحوار الوطني ، مضيفا ان هناك في لبنان مربعات وهناك دويلات وهناك مناطق لا تدخلها الدولة لها اربابها ولها اسيادها وزعاماتها ومرجعيتها ، وبالتالي اذا كان هناك توافق على قيام الدولة فان المشاركون على طاولة الحوار الوطني هم المسؤولون عن ذلك .
واشار جورج علم الى ان لبنان له دستوره الخاص وهو بلد التسويات وهو يقوم على الاتي : تسوية وتفاهم وحوار ، وبالتالي فان ضعف الدولة يعود الى ان الدويلات هي اقوى من الدولة ، وهذه الدويلات ليست محصورة فقط بطائفة او بمذهب او بحزب او بفئة ، فضلا عن ذلك فان لبنان يستضيف اعدادا من اللاجئين الفلسطينيين لاتزال قضيتهم عالقة ، ولم تتمكن الدولة اللبنانية من احكام سيطرتها على المخيمات الفلسطينية.
واعتبر علم ان السلاح في لبنان له هويات ثلاث ، الهوية الاولى هي المقاومة التي تدخل ضمن الاستراتيجية الوطنية الدفاعية ، والهوية الثانية هي السلاح المنتشر في انحاء البلاد بيد التنظيمات والاحزاب والجماعات وهذا هو السلاح الممنوع ، والهوية الثالثة هي السلاح الفلسطيني وسيُطرح للحوار مستقبلا .
Ma.18:30.25