وأضاف الرئيس أحمدي نجاد في تصريح للصحفيين في مطار مهرآباد بطهران أمس الأحد لدى عودته من جولة على دول أميركا اللاتينية، أن الشعوب والنخبة في دول العالم بما فيها دول أميركا اللاتينية، يبينون أفكار ومباديء الشعب الإيراني ويعتبرون الشعب الإيراني مثالاً ومحوراً لمطالبهم.
وأشار رئيس الجمهورية إلي اللقاءات التي أجراها علي هامش المؤتمر الدولي للبيئة والتنمية "ريو +20" في البرازيل مع مسؤولي دول العالم بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" حيث بحث الجانبان أهم القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد أنه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، قلقه إزاء التطورات والنزاعات في المنطقة وأعلن استعداد إيران لدعم أي مشروع لإرساء السلام العادل في المنطقه.
وبخصوص لقاءاته بوسائل الإعلام والنخبة في البرازيل أوضح رئيس الجمهورية بأنه ناقش وبشكل مسهب خلال هذه الاجتماعات أهم المواضيع الدولية.
وبشأن مشاركته في المؤتمر الدولي للبيئة والتنمية "ريو+20" وصف الرئيس الإيراني هذا الاجتماع بالمهم جداً وقال إن بعض الغربيين اقترحوا تشكيل مجموعة، يمكن عن طريقها، إملاء أنماط حياتهم علي الشعوب الأخري.
وأضاف بأن هذا المقترح وضع علي الهامش في ظل وعي دول مجموعة الـ77 والدول المستقلة وكذلك سعي البرازيل باعتبارها البلد المستضيف للمؤتمر وإحدي الدول المعارضة لأنماط الحياة الغربية، وأن الحكومة البرازيلية تمكنت وبشكل جيد من إداره المؤتمر باتجاه معارضة المقترح الغربي.
وحول زيارته إلي بوليفيا قال رئيس الجمهورية إن بوليفيا وفنزويلا بلدان ثوريان وصامدان في مواجهة الاستكبار العالمي ولديهما علاقات طيبة جداً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار الرئيس أحمدي نجاد إلي أن إيران تنفذ مشاريع مختلفة اقتصادية وصناعية وتقنية وصحية في فنزويلا وبوليفيا وقال إنه خلال زيارته لهذين البلدين تم استعراض هذه المشاريع مرة أخري.
ولفت الرئيس أحمدي نجاد إلي مشروع بناء الدور السكنية من قبل الشركات الإيرانية في فنزويلا وقال إن هذا المشروع هو أحد المشاريع الكبري والرائدة في فنزويلا.
وصرح بأن الشركات الإيرانية قامت بإنشاء العديد من المصانع في فنزويلا وبوليفيا ولديها حالياً مشاريع أخري قيد الإنجاز في المستقبل.
وكان احمدي نجاد قد بدأ الإثنين الماضي على رأس وفد رفيع المستوى، جولة على عدد من دول أميركا اللاتينية استهلها بزيارة إلى بوليفيا.
كما شارك رئيس الجمهورية في قمة ريو+20 للتنمية والبيئة التي استضافتها البرازيل برعاية منظمة الأمم المتحدة.
وفي المحطة الأخيرة من جولته، زار أحمدي نجاد عصر الجمعة، بالتوقي المحلي، العاصمة الفنزويلية، كاراكاس.