واصدر مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رياض حجاب، وكان لافتا انها تضم وزيرين من معارضة الداخل التي تطالب بالاصلاح السياسي والقضاء على الفساد.
والوزيران المعارضان هما كل من رئيسي "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير" التي تم تاسيسها في تموز/ يوليو 2011، الشيوعي السابق قدري جميل نائبا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزيرا للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، وعلي حيدر السوري القومي الاجتماعي الذي عين وزير دولة لشؤون المصالحة الوطنية.
وياتي استحداث حقيبة وزير دولة لشؤون المصالحة الوطنية لتكون الاولى من نوعها في تاريخ الحكومات السورية.
وكان الاسد كلف حجاب العضو في حزب البعث، في السادس من حزيران/ يونيو تشكيل الحكومة الاولى بعد اول انتخابات تشريعية تجري في سوريا على اساس الدستور الجديد الذي اقر في استفتاء عام وأصبح نافذا اعتبارا من 27 شباط/ فبراير الماضي.
وبموجب الدستور القديم لم تكن الحكومة تعتبر مستقيلة عند اجراء انتخابات تشريعية جديدة وتشكيل مجلس جديد للشعب.
واحتفظ وزراء الخارجية وليد المعلم والداخلية محمد ابراهيم الشعار والدفاع العماد داود راجحة بحقائبهم.