وقال البخيتي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت إن الأحزاب السياسية وبعض التيارات الأخرى التي أعلنت مشاركتها في الحوار، تقوم بتبادل الأدوار مع الساحات، بحيث تدفع الشباب الى معارضة الحوار وفي نفس الوقت القوى السياسية الرئيسية المكونة للساحات هي قبلت بالحوار أساسا.
وعبر عن أمله في أن يتوحد الخطاب، وأن يكون واضحا وصريحا، وأن لا يتم اللعب بعواطف الشباب بتسيير مظاهرات رافضة للحوار من قبل القوى التي تنظم الحوار، داعيا القوى الى الإعتراف بأنهم إنضموا الى الحوار والى مبادرة مجلس التعاون، وأن يحددوا موقفا، لا أن يضعوا رجلا في المعارضة ورجلا في السلطة.
وأكد أن الحوار ضرورة وطنية بشرط وجود محددات للحوار، مشددا على ألا يكون هناك حوارا تحت حكومة محاصصة أو حكومة تم فيها إقتسام الحقائب، معبرا عن إعتقاده بأن الأطراف المشاركة في تكوين الحكومة ستعمد الى عرقلة الحوار، لأنه سيؤدي بالضرورة الى إشراك قوى جديدة فاعلة أخرى، لذلك فمن مصلحتها أن يطول الحوار لسنوات حتى لا تفقد حصتها في الحكومة.
وطالب أن يكون البند الأول على طاولة الحوار هو تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة كفاءات لا ينتمي أعضاؤها الى أي تيار من التيارات السياسية لتستطيع هذه الحكومة إدارة الحوار، وحتى لا تتضارب المصالح بين أطراف الحوار وبين المشاركين في الحكومة، قائلا إنه في حال تشكيل حكومة كفاءات فلا توجد مشكلة في أن يطول الحوار.
ودعا الى أن يحيد الجيش والأمن ووسائل الإعلام والقضاء وأجهزة الدولة الرسمية بشكل كامل، قائلا إن هذه الأجهزة لازالت منقسمة على نفسها، وخصوصا الجيش الذي جزء منه بيد أبناء علي عبد الله صالح وأقاربه والجزء الآخر بقيادة الطرف الآخر الممثل بعلي محسن الأحمر وهذا الإنقسام سينعكس على طاولة الحوار.
AM – 23 – 17:25