"وذلك بعد يوم واحد من إعلان وزيرة الخارجية (الأميركية) هيلاري كلينتون أن بكين يبدو أنها تتخذ خطوات من أجل خفض مشتريات الخام من إيران".
وتعتبر الصحيفة أن"البيانات الأخيرة تزيد الضغط على إدارة (باراك) اوباما، التي تحاول أن تقرر ما إذا كانت ستعفي الصين من العقوبات الأميركية التي تستهدف المؤسسات المالية التي تتعامل مع قطاع الطاقة الإيراني".
وتنقل الصحيفة عن أحد المحللين قوله"إن منح الصين الإعفاء في الوقت الذي تبدو تجارتها مع طهران تعود إلى طبيعتها، قد ينطوي على مخاطر سياسية بالنسبة للرئيس اوباما".
وتشير الصحيفة إلى"أن محللاً في قطاع الطاقة يقول إن الصين يبدو أنها تعزز احتياطياتها النفطية، نتيجة للمباعث قلق الإمدادات المرتبطة بجنوب السودان وإيران".
"فقد سجلت الصين فائضاً من النفط الخام تجاوز المليون برميل يومياً خلال أيار (مايو) الماضي، كما أظهرت بيانات حكومية، الأمر الذي اعتبره محللون مؤشراً على وجود عمليات للتخزين الإستراتيجي والتجاري".
اما صحيفة النيويورك تايمز نشرت افتتاحية بعنوان "العقوبات على إيران"، واعتبرت فيها أن"من المخيب للآمال، ولكن ليس مفاجئاً، فشل يومين من المفاوضات في إنتاج أي تقدم حقيقي باتجاه لجم برنامج إيران النووي".
"فإيران، التي تدوّر الزوايا دائماً، لا تزال تحاول استكشاف مدى الألم الاقتصادي الذي ترغب في قبوله للاحتفاظ بطموحها النووي، وما الذي ترغب في التنازل عنه، هذا إن وُجد ما تتنازل عنه".
وتضيف الصحيفة الأميركية قائلة"لا نعلم ما إذا كان مزيج من الدبلوماسية والعقوبات سوف يفلح في إقناع إيران بالتخلي عن طموحاتها. لكن الحل العسكري السريع غير متوافر".
"كذلك يبدو أن من شأن حملة جوية قوية تأخير برنامج إيران النووي بضع سنوات فقط، وسوف تُكسب طهران تعاطفاً هائلاً في الداخل والخارج".
"وقد يتبخر الإجماع الدولي الحالي على العقوبات والمعاملة القاسية".
ثم تنتهي افتتاحية النيويورك تايمز إلى القول "إن هذه هي أول محادثات نووية جديدة منذ سنوات، ولا يزال هناك متسع من الوقت يسمح باستئنافها".