وقال ابو ليلى في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاربعاء: الكل يعلم بان غزة تتعرض للقصف بالطيران الحربي على مختلف المناطق وتسبب هذا العدوان الارهابي بسقوط عشرات الجرحى والشهداء، لكن المقاومة تحاول ان تدافع عن ابناء الشعب الفلسطيني بما هو لديها متاح من قوة.
واضاف: هناك رسائل واضحة وصلت للكيان الصهيوني وهي ان الاعتداء سوف يقابل برد قوي، واعتقد ان الرسالة استوعبها هذا الاحتلال الغاصب.
واكد ابو ليلى ان ابناء غزة ليس امامهم سوى خيار المقاومة حين يتعرضون للعدوان، محذرا الاحتلال من الاستمرار في العدوان الاجرامي وقتل المدنيين العزل والابرياء، ومشددا على ان المقاومة وفي هذا الحال سوف ترد بكل ما اوتيت من قوة.
وقلل من اهمية تصريحات وزير الحرب الاسرائيلي وقوله ان جميع الخيارات مفتوحة امام هذا التصعيد، معتبرا ان هذه التصريحات تدل على ان هناك افلاس صهيوني، وهي عبارات ضبابية لا تدل على شيء، ومنوها الى ان الاحتلال جرب خيار الحرب عام 2006 مع المقاومة اللبنانية وفي عام 2008 كذلك شن عدوان على قطاع غزة وفي كلتا الحربين لم يستطع ان يحقق اهدافه وفشل فشلا ذريعا.
وبين هذا القيادي في حركة حماس ان الاحتلال الان يحسب الف الف حساب قبل ان يقدم على اي مواجهة شاملة، خاصة وان المؤشرات تدل على ان الفشل سيكون حليف لاي مواجهة شاملة، مؤكدا ان المقاومة اليوم هي في حل افضل مما كانت عليه قبل 3 او 4 سنوات.
وحول موضوع وجود وساطة مصرية للتهدئة قال ابو ليلى: ان الجانب المصري له تواصل في كل المحطات التي كان فيها تصعيد من قبل الاحتلال، انا اعتقد بان هناك جهودا مصرية تبذل في نهاية المطاف قد تسفر عن اعادة الامور الى نصابها، ففي كل مرة يتم الاتفاق على تهدئة ثم يخرقها الكيان الصهيوني وتتدخل مصر من اجل اعادتها، فالحالة اصبحت متكررة.
FF-21-19:02