وقال منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان انعقاد جولات المفاوضات المتتالية بين ايران ومجموعة 5+1 يشير الى تسليم غربي بحق ايران في التخصيب، لكن الاختلاف هو على النسبة، منوها الى تلويح الغرب برغبته في الشراكة مع ايران في القضايا السياسية مع ايران وبداية رفع العقوبات.
واضاف منصور: ان كل ذلك دليل على انتصار ايران في جولات المفاوضات، وان الغرب لم يستطع تحقيق شيء من ضغوطه وعقوباته على ايران، معتبرا ان هناك امكانية للتقارب بين الطرفين والتفاهم على التفاصيل للتوصل الى اتفاق يتضمن سلة متكاملة تتناول كافة المواضيع.
واعتبر ان الغرب يعلم بصدقية ايران في سلمية برنامجها النووي ويجب عليه ان يرفع العقوبات التي فرضها على ايران خطأ، مؤكدا ان مراقبة الوكالة الدولية لمنشآت ايران النووية كانت وما زالت مستمرة، وليس هناك من خلاف الا على بعض الامور التفصيلية حول بعض المواقع غير النووية اصلا.
واشار منصور الى ان دخول موسكو والصين على خط تسهيل التفاوض في موسكو هو لافشال العقوبات الاوروبية، وذلك في ظل المأزق الذي تعيشه اليوم الولايات المتحدة واوروبا في التعامل مع قضايا المنطقة، مؤكدا ان الولايات المتحدة وبعد فشلها في العراق وافغانستان لا تريد ان تتورط في حروب جديدة في المنطقة يجرها اليها اللوبي الصهيوني.
واكد الباحث في الشؤون الدولية نزيه منصور ان الغرب وصل الى طريق مسدود في التعامل مع البرنامج النووي الايراني وذلك ان ايران لم تخرج عن سياق معاهدة حظر الانتشار، ولم يتم العثور على اي شيئ خارج النطاق السلمي في نشاطات ايران النووية، حتى ان ايران حرمت ذلك شرعا.
وشدد منصور على انه ليس هناك سوى الكيان الصهيوني من عامل ضاغط على الولايات المتحدة واوروبا باتجاه منع التوصل الى تفاهم، مشيرا الى ان ايران حشرت الغرب في الزاوية عندما طالبته بالبحث في التفاصيل الفنية على مستوى الخبراء.
MKH-20-12:39