وقال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية امير موسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما يميز جولة مفاوضات موسكو عن سابقاتها من الجولات هو ان الوفود الغربية استمعت برغبة للرؤية الايرانية التي اوضحت من خلالها النقاط الخمس التي كانت قد قدمتها للجانب الغربي في مفاوضات بغداد، وذلك لاول مرة.
واعتبر موسوي ان الجانب الغربي ابدى استعداده للتعاون مع ايران، لكن المشكلة تكمن في العضو السابع في المفاوضات غير المرئي المتمثل في الكيان الاسرائيلي، مشيرا الى ان بعض الوفود الغربية ذهبت من موسكو مباشرة الى تل ابيب لاطلاع القيادات الصهيونية على ما جرى من مفاوضات ومباحثات في موسكو.
وتابع، المشكلة الاساسية هي ان الدول الغربية تريد ارضاء الكيان الصهيوني، وليست هناك من الناحية الفنية ولا السياسية من مشكلة بين ايران والدول الست.
وشدد موسوي على ان ايران تدرك جيدا ان المشكلة ليست مع الدول الست وانما هناك تأثيرات وضغوط مباشرة من قبل تل ابيب على الدول الغربية المشاركة في المفاوضات، ولذلك فان موقفها ازداد صلابة في كل اللقاءات التي جرت حتى الان بين الطرفين.
واضاف مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية امير موسوي: ومن ذلك جاءت الرغبة في تمديد المفاوضات، بطلب من الجانب الغربي، مشيرا الى ان المفاوضات السابقة شهدت مشاكسات واعتراضات ونقدا حادا للرؤية الايرانية.
وتابع موسوي ان الدول الغربية رفضت بعد اجتماعات بغداد لقاء الخبراء ومساعدي جليلي واشتون، وقد ارسل جليلي ومساعده باقري بخمس رسائل لتأكيد ضرورة عقد اجتماعات الخبراء قبل اجتماعات موسكو.
واشار الى ان الجانب الغربي توصل في موسكو الى الرؤية الايرانية بانه لا بد من اجتماعات للخبراء لتضع النقاط على الحروف ووضع مسودة لما يمكن ان تقوم به ايران من خطوات خارج اطار معاهدة (ان بي تي)، لابراز حسن النوايا.
واوضح موسوي ان الجانب الايراني يطالب ايضا الجانب الاخر بخطوات تزيد من ثقته به، من قبل الاعتراف الرسمي بحق التخصيب لايران ومراجعة العقوبات المفروضة عليها، والتعاون مع ايران في المجال النووي السلمي.
واكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية امير موسوي ان هذه النقاط والرؤية الايرانية سيضعها الخبراء والمساعدون من الطرفين على طاولة البحث، ليتم بعد ذلك تحديد موعد لقاء مشترك للدول الست مع ايران.
MKH-20-11:33