وقال مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: كان واضحا ان الجانب الغربي لا يمتلك لحد الان رغبة لوضع برنامج يدوم للمرحلة المستقبلية من اجل قضية الملف النووي الايراني، معتبرا ان اجتماع موسكو مثل محكا لمصداقية الجانب الغربي، وحقيقة نواياه لوضع حل مع طهران، وهل انه يريد المفاوضات من اجل المفاوضات فقط.
واتهم صدقيان الجانب الغربي بانه لا يريد ان يتوصل مع الجانب الايراني الى برنامج طويل الامد يعالج البرنامج النووي ويمهد لخطوات اخرى تؤدي كما يريد الايرانيون الى الغاء العقوبات عن بلادهم.
واضاف ان ذلك لن يخدم مجموعة 5+1، التي يجب ان تعمل مع الجانب الايراني لوضع خطة عمل، معتبرا ان الغرب يحاول اللعب على عامل الوقت من اجل انهاء فترة الانتخابات الاميركية.
وتابع صدقيان ان هناك تطورات في الشرق الاوسط، والدول الغربية ومعها اسرائيل تريد ان ترى نتائج هذه
التطورات خاصة في سوريا، لاستغلال ذلك في التأثير على ملفات عدة ومنها الملف النووي الايراني.
وحول تداعيات الفشل او النجاح المحتملين لمفاوضات موسكو قال صدقيان ان غالبية المراقبين يعتقدون بان فشلها لن يؤثر على الجانب الايراني، وان مجرد جلوس ايران وعرضها مطالبها على الدول الغربية يمثل نصرا لايران التي التزمت باستراتيجية ثابتة خلال كل جولات المفاوضات التي جرت حتى الان.
واشار مدير المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان الى ان مباحثات موسكو جاءت استمرارا لمباحثات بغداد، حيث طرح الجانب الايراني مطالب نووية تتعلق بالاعتراف بحق ايران في التخصيب، وقد ركز المفاوض الايراني عليها في مفاوضات موسكو.
MKH-18-19:24