وأضاف أكرم عطا الله في لقاء مع قناة العالم الاخبارية الأثنين ان العملية النوعية التي استهدفت موقعا للاحتلال الاسرائيلي على بعد 30 كيلومتر جنوب حدود قطاع غزة من الحدود مع مصر تضاف الى سلسلة العمليات التي تمت خلال الاشهر والسنوات الاخيرة وتمثل خرقا للامن الاسرائيلي.
وأوضح إن الكيان الاسرائيلي كان يتبجح دوما انه استطاع الحفاظ على امنه وان جبهة قطاع غزة هي الأهدأ في الجبهة الجنوبية لكن الاشارات بدأت تُرسل بان هناك تصعيدا بدأ يظهر من هذه الجبهة التي كانت امنة بالنسبة للكيان الاسرائيلي.
واشار عطا الله الى ان الحدود المصرية مع الكيان الاسرائيلي لعقود كانت هادئة حتى ان الاحتلال حل بعد اتفاقية كامب ديفيد القوات الاسرائيلية التي كانت مكلفة بالحدود واليوم يعاد احيائها ويجري الاحتلال تبديلات حول قطاع غزة وهناك تغييرات كبيرة في الجيش الاسرائيلي.
وقال ان التصعيد من قبل الجانب الاسرائيلي هو "ارسال رسالة الى الشارع الاسرائيلي ان اسرائيل لاتسكت على قتلاها وترد والرسالة الثانية هي للنظام السياسي وتاكيدا للمعادلة التي فرضتها اسرائيل وهي الامن لاسرائيل مقابل الحكم للفلسطينيين واذا ما تم تهديد الامن الاسرائيلي فيتم تهديد نظام الحكم والسلطة بالنسبة للفلسطنيين".
وتابع : "الرسالة الثالثة من وراء التصعيد الاسرائيلي هي جس نبض النظام السياسي المصري القادم الذي افضت اليه الانتخابات المصرية، حيث تريد اسرائيل معرفة ما اذا كانت يدها طليقة ضد قطاع غزة ام ان الامر مختلف".
SM-18-16:10