وقال الاكاديمي واستاذ الحوزة العلمية الشيخ علي آل علي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المبعث النبوي الشريف يختزل كل صراع الحق مع الباطل، لنقل الانسان من الظلمات الى النور، معتبرا ان ذلك يبين ان الاسلام لا يمثل العبادة فقط وانما هو انشودة متكاملة لكل الانسانية.
ودعا آل علي العوائل الحاكمة والمالكة التي تحكم اليوم البلدان العربية والاسلامية الى الاقتداء بالنبي (ص) واهل بيته (ع) حيث لم يسيؤوا استخدام ما هم فيه من مركز قيادي من اجل مكاسب مادية وخاصة بل كرسوا كل وجودهم من اجل الامة والرسالة، مطالبا الحكام بتقديم المصالح العامة على المصالح الشخصية.
وشدد على ضرورة اتخاذ المناسبات الدينية مثل المبعث وغيره مسارا للارتقاء بمستوى الامة والاقتداء بهم، بدل بعض النماذج البالية، مؤكدا ضرورة تنقية المصادر التاريخية في تناول هذه المناسبات وابعادها من اجل ان تكون اثارها شاملة وواسعة.
واضاف آل علي ان النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم تحمل كل اعباء الرسالة من محاولة اقصاء له من قبل المشركين، ومحاصرته مع اهله وعشيرته والمسلمين، والمؤامرات لقتله، وما قدم هو واصحابه المخلصين من تضحيات في سبيل الاسلام، وعلى رأسها الهجرة.
ودعا الاكاديمي واستاذ الحوزة العلمية الشيخ علي آل علي وسائل الاعلام للوقوف عند مناسبة المبعث لتبرز شخوصها الذين يمثلون اساس قوام هذا الدين وبقاءه الى يومنا هذا، الذي يمثل مصداق الرحمة الالهية التي تجلت في شخص الرسول محمد (ص).
واعتبر آل علي ان الاسلام هو خاتم الرسالات وهو يستبطن في داخله كل ما سبقه من ديانات سماوية، معتبرا ان المبعث النبوي الشريف وتزامن هذه المناسبة مع مناسبة الاسراء والمعراج التي اختص الله نبيه محمدا بها يمثل ركيزة اساسية للتذكير بالاسلام والكفاح الذي خاضه النبي صلى الله عليه واله وسلم من اجل تكريس دعائم الدين.
MKH-18-10:13