وقالت المنظمة في بيان صحفي، إن السرسك حُرم من الحصول على العلاج الطبي مراراً وتكراراً خلال إضرابه عن الطعام، وهو إجراء يرقى إلى مستوى المعاملة اللاإنسانية والمهينة بالنسبة إلى شخص على وشك الموت، وانتهاك للالتزامات الدولية .
وأضاف فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، أن سلطات الاحتلال كان لديها فرصة كافية لتوجيه تهمة جنائية معترف بها ضد السرسك المعتقل منذ تموز (يوليو) عام 2009، وتقديمه للمحاكمة بعد ثلاث سنوات من اعتقاله، إلا أنها فشلت في ذلك وقامت بتأكيد أمر اعتقاله بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين" الذي يسمح لها باحتجاز أفراد من دون تهمة أو محاكمة بناءً على "معلومات سرية".
ويواصل الأسير السرسك إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 94 على التوالي، في حين يدخل الأسير أكرم الريخاوي يومه الـ67 للإضراب، وسط أنباء عن تدهور الحالة الصحية للأسيرين.
ورغم دخول الحالة الصحية للسرسك مرحلة الحرج الشديد لتواصل اضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار احتجازه بدون محاكمة إلا أنه ما زال يرفض فك إضرابه بدون الحصول على ضمانات مكتوبة بإطلاق سراحه.