ويتنافس في هذه الانتخابات زعيم ائتلاف اليسار أليكسس تسيبراس، وزعيم حزب الديمقراطية الجديدة انطونيس ساماراس، في جولة هي اعادة لانتخابات جرت في السادس من ايار مايو وانتهت الى طريق مسدود.
وتعد هذه الانتخابات بمثابة استفتاء على الشروط العقابية التي حددتها جهات الاقراض الدولية كثمن لانقاذ اليونان من الافلاس.
ومن غير المتوقع تحقيق اي حزب فوزا صريحا مما يؤدي الى عقد مفاوضات لتشكيل ائتلاف مع احزاب اصغر.