وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال الموسوي ان هناك طريقين لسحب الثقة عن الحكومة العراقية ، الاول بطلب من رئيس الجمهورية وهو ليس بحاجة الى ارقام من النواب تُقدم للرئيس ، والطريق الثاني هو طلب موقع من 65 نائبا لاستجواب رئيس الوزراء ومسائلته عن الاخفاقات المزعومة .
وتابع قائلا ان الداعين الى عزل المالكي اذا كانوا يريدون ان تسير الامور بالطرق الدستورية والقانونية عليهم ان يذهبوا الى طريق الاستجواب ، لكن المشكلة التي سيعانون منها هي ماذا سيقدمون ، لذلك فانهم اختاروا الطريق الاول حيث يوكل الامر الى رئيس الجمهورية وبالتالي فهم لا يناقشون الامور وانما يقومون فقط بالتصويت بنعم او لا ، اما الطريقة الثانية وهي الاستجواب فهم يخشونها كثيرا لانهم لم بستطيعوا ان يثبتوا خرقا دستوريا او قانونيا قام به رئيس الوزراء ، ومعظم ما يثيرونه من انتقادات واشكالات عبر عن حالة مزاجية ، وهذه الحالة لا يمكن ان تكون عاملا مقنعا لاعضاء البرلمان ليصوتوا على عزل رئيس الوزراء ، ومن هنا فانهم ما زالوا يحاولون ان يثيروا الازمات السياسية والامنية من اجل التصيد بالماء العكر وارباك العملية السياسية في العراق .
واعرب الموسوي عن دهشته لما وصفه بالتحالف الغريب الجاري حاليا بين التيار الصدري والتحالف الكردستاني ، مشيرا الى ان التحالف الكردستاني استقبل يوم امس منسق العلاقات الاسرائيلية مع كردستان ، وبالامس ايضا يحاول مسعود البرزاني عقد صفقة مع الكيان الصهيوني لشراء طائرات .
وتابع السياسي العراقي قائلا : اننا عندما نقول ان هناك مؤامرة خارجية على العراق تهدف الى تدميره وتمزيقه، يواجهنا الاخوة في التيار الصدري بمشروع السيد مقتدى الصدر ، موضحا ان الصدر هو زعيم لتيار سياسي يملك 40 مقعدا في البرلمان ، وبالتالي لي كل ما يطرحه يجب ان تأخذ به العملية السياسية في العراق .
وتسائل الموسوي : لماذا لا يذهبون الى المؤتمر الوطني ، مشيرا الى ان قائمة العراقية كانت تصر عليه قبل مؤتمر القمة العربية من اجل افشال انعقادها في بغداد وارسال رسالة الى العرب بان العراق فاشل ، وبعد القمة دعا التحالف الوطني ورئيس الوزراء وكل القوى المؤمنة بوحدة العراق الى الجلوس في مؤتمر وطني لمناقشة جميع المشاكل ، والى الان لم يستجيبوا للمشاركة في مثل هذا المؤتمر .
Ma.19:02.11