وقال رئيس المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: كان واضحا من خلال النتائج التي اسفرت عنها اجتماعات بغداد ان الدول الغربية لا تريد ان تتوصل مع الجانب الايراني الى نتائج ايجابية يمكن من خلالها انهاء الملف النووي الايراني وغلقه واعادته من مجلس الامن الدولي الى اروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف صدقيان: ان الجانب الغربي لم يبال كثيرا بما طرحه كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي، وهي تتهرب الان من الاجتماع مع الجانب الايراني لصياغة برنامج اجتماع موسكو، ما يعكس الرغبة الغربية في عدم التوصل الى نتائج ايجابية، وانه يريد المباحثات من اجل المباحثات.
وتابع ان مساعد جليلي علي باقري بعث برسالتين الى مساعدة اشتون هيلا اشميت، لكن لحد الان وعلى بعد 10 ايام من اجتماع موسكو لم يرد اي جواب، معتبرا ان ذلك يثير الكثير من التساؤلات.
واوضح صدقيان ان رسائل ايران تؤكد ضرورة عقد اجتماعات على مستوى الخبراء لتحديد اطار لمفاوضات موسكو بهدف التوصل لنتائج فيها وانقاذها والالا فان الامور ستبقى على حالها.
واشار الى ان عدم الرد على رسائل ايران يمكن ان يكون ناجما عن عدم اتفاق الدول الغربية على آلية التعامل مع ايران في اجتماع موسكو، منوها الى ان الاحتمال الاخر هو ان الدول الغربية لا تريد ان تضع اجندة وبرنامج عمل واضح لاجتماع موسكو، ما سيمثل موقفا خطرا لن تقبل به ايران.
ودعا صدقيان الى عدم التفاؤل كثيرا بما يمكن ان تسفر عنه اجتماعات موسكو من نتائج، متوقعا ان يرفض الجانب الايراني حضور اجتماع موسكو اذا ما بقيت الامور على حالها حتى موعد عقد المفاوضات، لان ايران غير مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات من اجل مجرد المفاوضات.
واشار رئيس المركز العربي للدراسات الايرانية محمد صالح صدقيان الى ان الطرف الغربي يتهم ايران بالتهرب من الاجتماع واللعب على الوقت، لكن الجانب الغربي هو من يقوم بذلك الان ولا يريد التوصل الى اطار لمفاوضات موسكو التي لا تريد ان يفشل مشروعها المعروف بخطوة خطوة.
MKH-6-23:36