وتقول الصحيفة في تقريرها إنه "في الوقت الذي يسرّع النظام خطاه لإنجاز طموحاته النووية، يواجه العالم خياراً حازماً".
"مستقبلنا القريب ينطوي على خطر نزاع عسكري مع إيران، أو على سباق تسلّح نووي في الشرق الأوسط الذي يعاني أصلاً وضعاً مهتزّاً".
وفي إطار تحريضي على تشديد الحظر غير المبرر على الجمهورية الإسلامية، يقول هؤلاء الكتّاب في تقريرهم إن "من الممكن أن نتجنّب هذه النتائج، فقط في حال تصرفت الدول حالاً لتوجيه ضربة اقتصادية حاسمة إلى النظام (الإيراني)".
في جانب آخر، نشرت مجلة التايم مقالاً لإيشان ثارور بعنوان "كم قتل حلف الناتو من الأبرياء في ليبيا؟"، قال فيه الكاتب "رغم تعبير الناتو عن أسفه لسقوط أبرياء مدنيين (في ليبيا)، فقد فشل الحلف، بحسب منظمة هيومان رايتس ووتش، في تحديد هذه الخسائر أو التدقيق في كيفية وأسباب وقوعها".
"منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان، التي مقرها نيويورك، تدفع الآن باتجاه إجراء تحقيقات علنية في 8 حوادث منفصلة، وتطالب بتعويض فوري مناسب لعائلات الضحايا".
وتضيف المجلة أن"أسوأ القضايا التي وثقتها المنظمة الحقوقية جرت في قرية ماجر الصغيرة، جنوب مدينة زليطان التي شهدت قتالاً عنيفاً.. حيث أدى قصف الناتو إلى مقتل 34 شخصاً".
وتنتهي المجلة ختاماً إلى القول "يجب أن يشعر الناتو بالسرور لإسقاط واحداً من أكثر الطغاة المروّعين والوهميين. لكن في اجتماعه الأسبوع المقبل في شيكاغو، يجب أن تشكل عملية ليبيا لحظة للتأمل، وليس للتصفيق".