كما بحث الجانبان سبل تحقيق تطلعات بلديهما في التطوير والتنمية في مواجهة محاولات الغرب تعطيل النمو الاقتصادى والعمل على استمرارية الحصار المضروب على البلدين.
وكان التعاون الإقتصادي العنوان الأبزر للمحادثات السودانية الإيرانية التي بدأت أعمالها بالخرطوم، حيث اكد الجانبان ضرورة تطوير العلاقات الإقتصادية بين الخرطوم وطهران، معتبرين انها الخيار الأمثل لمناهضة الهيمنة العالمية التى تسعى لإستنزاف الموارد الإقتصادية لشعبي البلدين.
وقال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني: نؤكد اليوم في هعذا اللقاءؤ بشكل خاص على التعاون الواسع والكبير في مجال الاقتصاد، ونأمل ان نجعل من ذلك مثالا للتكامنل بين دول العالم الاسلامي.
وفي سبيل ذلك إتفق الجانبان على توسيع التعاون الإقتصادي والتجاري من خلال تقديم التسهيلات اللازمة للشركات السودانية والإيرانية العاملة في البلدين، تعاون يراد به أن يكون رسالة للدول الغربية وأتباعها بأن البلدين قادران على إستثمار الموارد المتاحة بما يحقق تطلعات شعبي البلدين.
وقال علي سعيد لو نائب رئيس الجمهورية الإيرانية: ان ما ستخرج به هذه المباحثات سيجد الدعم من القيادة السياسية في ايران، لتحقيق تطلعات البلدين نحو افاق ارحب لتعاون المشترك لتعاون المشترك خاصة في المجالات الاقتصادية.
وتابع سعيد لو: فالامبريالية العالمية لا تريد للبلدين استثمار الموارد المتاحة، ولتظل المواد الخام لا يستفيد منها شعبا البلدين.
الجانبان إنخرطا في مباحثات أخرى جانبية عبر لجان متخصصة تضم كبار المسئولين الحكوميين ورجال الإعمال بالقطاع الخاص في البلدين وصولاَ الى النتائج المرجوة والتى سيعلن عنها في ختام المباحثات.
MKH-7-01:49