وقال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي المسؤول عن الدبلوماسية الخاصة بإيران لرويترز إن موسكو تشعر بقلق متزايد من احتمال أن تشعل المواجهة المتعلقة بسعي إيران للحصول على الطاقة النووية السلمية صراعاً عسكريا.
وأضاف في تصريح بنيودلهي، إن إيران زادت تعاونها مع جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة والرامية للتأكد من أنها لا تسعى للحصول على أسلحة نووية؛ وحث الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا على إبداء "استعداد مكافيء" لإجراء محادثات جادة.
وقال ريابكوف بشأن المحادثات بين إيران والدول الست والتي قالت طهران إنها تتوقع أن تجري في 13 ابريل نيسان "ما نتحدث عنه هنا هو مجرد بداية عملية"، مضيفا "غني عن القول أنه في مثل هذه العملية لا يمكن وضع حد زمني".
ويحضر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قمة في نيودلهي لدول مجموعة بريكس للقوى الاقتصادية الصاعدة الرئيسية.
ونفى تقريراً لإحدى وسائل الإعلام الروسية في منتصف شهر مارس آذار تحدث عن أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون طلبت من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تحذير إيران من أن محادثات أبريل نيسان هي "الفرصة الأخيرة" لتسوية النزاع بالطرق الدبلوماسية.
حيث قال ريابكوف: "لم نرسل قط رسالة من هذا النوع إلى الجانب الإيراني ولم (نفعل ذلك) نيابة عن أي طرف ولذلك أنا أنفي ذلك تماما."
ونفت الولايات المتحدة أيضا التقرير الذي ورد في صحيفة كومرسانت اليومية الروسية.