وقالت المتحدثة باسم الوزارة فكتوريا نولاند: "نقدم تعازينا الحارة للعائلة ولاصدقاء شيماء العوضي".
واضافت نولاند إن تحقيقا قد فتح لبحث اسباب الجريمة ودوافعها، مضيفة أن بلادها لن تسامح ابدا هذا النوع من اعمال العنف.
من جهتها، اعتبرت عائلة الضحية أن الهجوم عنصري.
وكان قد ترك المعتدي رسالة تهديد عنصرية تدعو المرأة للعودة الى العراق، وذلك في ظل تفشي العنصرية بسبب السياسات المتطرفة والعدائية في الوسط السياسي الاميركي.
وتوفيت شيماء العوضي وهي ام لخمسة ابناء في مستشفى بمقاطعة سان دييغو (كاليفورنيا) بعد وقف جهاز التنفس الصناعي الذي كان يبقيها على قيد الحياة.
وياتي هذا العدوان في الوقت الذي تتنامى فيه حالة استياء في الولايات بعد مقتل شاب اسود في الـ17 من العمر في فلوريدا على يد رجل ابيض كان يقوم بجولات مراقبة في الحي الذي يقيم فيه.