ودعا المتظاهرون الى انهاء التمييز العنصري ضد السود. وتحولت القضية إلى قضية رأي عام وشغلت عناوين الصحف وأدت إلى خروج مظاهرات احتجاج، وندد المتظاهرون بطريقة تعامل الشرطة مع الحادث، مطالبين بالعدالة للقتيل.
وبعد مظاهرات وحملات على الإنترنت، تدخلت وزارة العدل الفيدرالية أمس، للتحقيق في الموضوع. وأعلن وزير العدل إريك هولدر، وهو أسود، إرسال فريق من مكتب المباحث الفيدرالي (إف بي آي) إلى الولاية لكشف ملابسات هذه المأساة.
وكان الفتى الاميركي ترايفون مارتين قد قتل عندما كان عائدا الى منزله بعد شراء السكاكر برصاص جورج زيمرمان الذي كان يتولى دوريات المراقبة في الحي الذي يقيم فيه.
وكان زيمرمان (28 سنة) وهو من اصول اسبانية تذرع بالدفاع عن النفس ولم يسجن. لكن ظروف الحادث لا تزال غير واضحة والتحقيق الذي اجرته الشرطة المحلية يواجه انتقادات شديدة.
والخميس اعلن قائد شرطة سانفورد انه يعلق مؤقتاً مهامه معربا عن الامل في ان يساهم ذلك في "عودة نوع من الهدوء الى المدينة التي تشهد توترا شديدا منذ اسابيع".
واعاد مقتل الفتى الاسود الى الواجهة الجدل حول قانون تم التصويت عليه في 2005 في فلادلفيا بدعم من لوبي الاسلحة. والقانون الذي يطلق عليه مؤيدوه اسم "دافعوا عن انفسكم" ومعارضوه "افتحوا النار اولا" يسهل اللجوء الى الدفاع عن النفس.
وتنظم تظاهرات يوميا في الولاية للتنديد بالتمييز العنصري وامتد هذا التحرك الى مدن اميركية اخرى منها نيويورك. ويتوقع ان تنظم تظاهرة السبت في العاصمة الفدرالية واشنطن.