وافادت وكالة معا الاخبارية اليوم السبت، ان المسيرة التي شارك فيها سفراء وممثلو العديد من الدول الأوروبية وأعضاء من الاتحاد الأوروبي وأعضاء من المجلس الثوري والتشريعي والمئات
من المواطنين والمتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الاسرائيليين كانت قد انطلقت بعد صلاة الجمعة باتجاه البوابة التي تغلق الطريق الرئيسي منذ سنوات.
ولدى وصول المسيرة إلى البوابة فاجأها العشرات من الجنود بإطلاق المئات من قنابل الغاز السام مما أدى إلى إصابة سفير جنوب إفريقيا وسفير البرتغال بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز إضافة إلى إصابة المتضامنة الفرنسية ميتا بجروح من قنبلة غاز أطلقت باتجاهها بشكل مباشر.
وأكد المنسق الإعلامي للمسيرات في كفرقدوم مراد اشتيوي ان قوات الاحتلال بدأت تصعد من حدة قمعها للمسيرة السلمية الأسبوعية التي تنظمها حركة فتح في القرية لدرجة وصلت به استهداف المنازل السكنية بقنابل الغاز والمياه العادمة.
وطالب اشتيوي مؤسسات حقوق الإنسان ودول العالم الحر إلى التدخل الفوري لحماية ابناء الشعب الفلسطيني والمشاركين في المسيرات السلمية التي كفلتها كافة القوانين الدولية.
يذكر أن قوات الاحتلال قد أفرجت عن مراد اشتيوي بكفالة مالية مقدارها 7500 شيقل بعد اعتقال دام سبعة أيام.