وقال شاهين في مقابلة خاصة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان ما تقوم به فرنسا حالياً من طرح ما يسمى بمشروع البيان في مجلس الامن الدولي حول سوريا، هو من الناحية القانونية ليست له وجهة قانونية دولية ولا يعني شيئاً وما يحصل هو تضمين البيان ببعض النقاط المتعلقة بمهلة زمنية لانقاذ المجموعات المسلحة التي تشهد تقهقراً وانسحاباً من المناطق التي سيطرت عليها، وهذا يعني ان هناك خلفيات لهذا المشروع.
يذكر ان مشروع البيان كان قد طالب الرئيس السوري بشار الاسد ومن جماعات المعارضة تطبيقا كاملا وفوريا لخطة كوفي انان. ويتعهد المجلس باتخاذ اجراءات اضافية غير محددة في حال لم يحصل اي شيء خلال اسبوع بعد تبني هذا البيان.
ويرى شاهين ان الاتحاد الروسي والصين وغيرهم لن يقبلوا بهذه بمثل الافكار خاصة اذا ما تضمن هذا المشروع خطة تتعلق بفرض مهلة زمنية لان ذلك يعني بان هناك خطوات اخرى قد تم التخطيط لها قبل تقديم مشروع البيان.
وجدد شاهين قوله ان مشروع البيان بحد ذاته ليست له اي قيمة قانونية لان اختصاصات مجلس الامن بشكل عام هي محددة بضمن ميثاق الامم المتحدة سواء تعلق الامر بالفصل السادس المتعلق بحل النزاعات بالطرق السلمية او الفصل السابع المتعلق بفرض عقوبات وما الى ذلك، وهذا اعتراف بحد ذاته من فرنسا وعراب الكيان الاسرائيلي ساركوزي الذي يأتمر بأوامر صهيونية بطرح هذا المشروع هو بمجرد ان المخططات فشلت بالنظر الى ارض الواقع بان هناك تراجعاً كبيراً في ما يتعلق ما يسمى بالبؤر او المناطق التي سيطر عليها الارهابيون المدعومون من دول مجلس التعاون الخليج الفارسي واسيادهم الغربيون.
وحول اعلان روسيا دعمها لمقترحات المبعوث الاممي كوفي انان، اعتبر شاهين ان ما اعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي عبر عن دعمه الكامل وكل المسؤولين السياسيين في روسيا كذلك، بان هناك مبادئ عامة تسير عليها السياسة الخارجية فيما يتعلق بالملف السوري من اجل وضع حد للمعاناة التي يعاني منها الشعب السوري وهو ما تطلبه طبعاً الحكومة السورية.
واكد بان من غير المسموح للسياسة الروسية ان تتراجع عن دعمها للقيادة السورية وسيضر حتماً بمصالحها باعتبارها خط احمر ولذلك هناك دفع روسي باتجاه واحد وهو حل الازمة بالطرق السلمية وباتجاه الحوار وهذا ما يقطع الطريق على اعداء سوريا.
14:47-20- tok