وقال بابتوت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الاثنين: بالنسبة لاتفاقية السلام الشاملة التي وقعت مع الجنوبيين في 2005 وقعناها لاننا رفضنا الحرب، حققنا السلام من خلال هذه الاتفاقية والجنوبيين قرروا مصيرهم بايديهم واخذوا دولتهم المستقلة.
واكد ان الخرطوم سعت مع الجنوبيين بكل سلمية لمعالجة كل القضايا العالقة، بما فيها مشكلة النفط والحدود وغيرها من القضايا العالقة، متهما دولة جنوب السودان بعدم الالتزام باتفاقية عدم الاعتداء والتعاون بين الدولتين والتي وقعت الخرطوم عليها في شباط 2012 باديس ابابا.
واضاف: الجنوبيون لم يلتزموا بالاتفاقية، خاصة وان الجبهة الثورية المشكّلة من عدة حركات للتمرد في دارفور بما فيها العدل والمساواة وتحرير السودان وحتى الجيش الشعبي لم ينسحبوا من جنوب كردفان، اما الجيش السوداني وحسب الاتفاقية انسحب شمال الخط 56 ولكنهم لم ينسحبوا، مما سبب اشتعال حرب.
ونوه القنصل السوداني في بيروت الى ان الادلة والبراهين تثبت تورط دولة جنوب السودان في دعم حركات التمرد المسلح في السودان، مشيرا الى ان حركة العدل والمساواة اقامت اجتماعات في دولة جنوب السودان بعد توقيع الاتفاقية مع السودان وتم تقديم الدعم اللوجستي والسلاح لهم.
واعتبر بابتوت ان الحرب خسارة للدولتين وللشعبين واستنزاف للموارد، مؤكدا حسن نوايا السودان في حل المشاكل بين البلدين بالحوار، وناصحا دولة جنوب السودان بعدم دعم حركات التمرد والسعي لدق طبول الحرب.
FF-20-18:08