واشار التقرير الى استياء السكان المسلمين في مدينة نيويورك بعد الكشف عن دس الشرطة مخبرين في المساجد, والاحياء الماهولة بالسكان المسلمين, ونوادي الجامعة الاسلامية في نيويورك وضواحيها, للتجسس على المشاركين في الصلاة وموضوعات الخطب والمحاضرات, والاغذية التي تباع في المطاعم، والحوارات التي تناقش حول السياسات والاحداث العالمية.
وقال التقرير: يشك الطلاب المسلمون في جامعة نيويورك في وجود مخبر جندته الشرطة داخل مجموعتهم, لمراقبة موقعهم الذي يضع قائمة لمواقيت الصلاة, وتفسير القران, وشاشة عرض تقدم اقلام وثائقية حول العنف الحضري.
واضافت وكالة اسوشيتد برس: الشرطة ترصد حركة المجموعات الطلابية الاسلامية المنتسبة الى ما لا يقل عن 16 جامعة في نيويورك والشمال الشرقي للبلاد بما فيها جامعة ييل, وجامعة بنسلفانيا وجامعة روتجرز, كما تتجسس على موقع المركز الاسلامي لجامعة نيويورك.
واشارت الوكالة الى ان جامعة نيويورك للمسلمين تنافس الجامعات الاخرى, ومركزها الاسلامي الذي يرعى رابطة الطلاب المسلمين وجمعية الطلاب المسلمين القانونيين يعد اكثر شعبية بين الشباب المسلم في جميع انحاء المدينة.
خلال لقاء على شكل حلقة مع الطلاب في ساحة المصلى, قال احمد رازا وهو طالب علم اقتصاد: لا احد يمكنه المجادلة في الحفاظ على شئون البلاد ونظامها, لكن لا يمكن استخدام الاسلام كذريعة للتجسس على المواطنين واذا سمح لي بدقيقة للحديث مع العمدة بلومبرج فساقول له: كيف يكون شعورك اذا ما ارسلت ابنتك الى الجامعة وتم التجسس عليها ومراقبتها؟.
يشار الى ان عمدة نيويورك مايكل بلومبرج دافع بشراسة عما تقوم به الشرطة قائلا: "انه موافق للقانون ومناسب لعالم ما بعد 11 سبتمبر".
واضاف في مؤتمر صحفي حول مراقبة مواقع الطلاب: "سنقوم بالنظر في كل شيء يعد في متناول الجمهور عموما".