وقال عسقول: "ان جهاز المخابرات المصري هو من يقف حجر عثرة امام توريد الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء في غزة".
واضاف: "ان المخابرات المصرية ابلغت سلطة الطاقة في غزة بان تقوم بنقل المعدات اللازمة لنقل الوقود الى معبر كرم ابو سالم لاستلام كميات الوقود من هناك، بعد أن اقيمت قرب معبر رفح بناء على اتفاق سابق بين هيئة البترول المصرية وسلطة الطاقة في غزة".
واكد عسقول ان طلب المخابرات المصرية مرفوض جملة وتفصيلا لاعتبارات سياسية وفنية وإدارية.
وطالب الحكومة المصرية بالضغط على المخابرات للسماح بإدخال الوقود إلى غزة لتشغيل محطة التوليد في أسرع وقت ممكن، وبالكميات الكافية لرفع المعاناة عن كاهل المواطنين.
وكانت سلطة الطاقة الفلسطينية في قطاع غزة اعلنت الاسبوع الماضي انها قامت بتحويل مليوني دولار إلى الهيئة العامة للبترول المصرية كدفعة مقدمة للوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد، ولكن لم يتم إدخال شيء من "السولار" حتى الان.