وقال نائب رئيس المؤتمر الناصري العام فاروق العشري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان تفجيرات دمشق امس لا تختلف عن الذي حصل من قبل في ادلب وحمص ، وشكل الجرائم هو نفسه التي يتم ارتكابه باستمرار والمذابح التي يتم تدبيرها في سوريا ولا تستطيع اي دولة او اي من اجهزتها ان تقوم بذلك وبما يتم من اغتيالات.
واضاف العشري ان الايدي الفاعلة ذاتها وهذا هو اسلوب الارهاب المتنامي الذي يحاول في هذه المرحلة من خلال التركيز على دمشق الايحاء بان الاحتجاجات ليست في مناطق محددة وان هناك حالة غضب شعبي كامن نتيجة الكبت و القمع من جانب النظام.
واضاف ان ما يجري في سوريا هو مخطط ومشروع صهيوني اميركي للهيمنة والاختراق ، ويستخدم القاعدة ودول الخليج (الفارسي) كرأس حربة بالاضافة الى مصر وغيرها لتنفيذ المشروع المعلن للتقسيم والتفتيت في المنطقة.
واكد العشري ان تفجيرات السبت في دمشق تأتي لتخريب وافشال المبادرة السياسية التي يقودها المبعوث الدولي كوفي عنان للحل في سوريا ، منوها الى ان المشروع الغربي الصهيوني العربي لن يستسلم بسهولة ويريد ان يمضي وصولا لاهدافه بطرد المقاومة وقطع العلاقة مع ايران.
واشاد نائب رئيس المؤتمر الناصري العام فاروق العشري بالاصلاحات في سوريا وانتقد محاولات التنكر لها ، مشددا على ضرورة ان تلتزم الدولة بالتزاماتها الامنية لاعادة الامن والاستقرار الى البلاد.
واكد العشري موقفه الداعم للمعارضة الوطنية في سوريا في المطالبة بالحقوق ومحاربة الفساد واعتبر ان التفجيرات والاعمال الارهابية ستفشل اي محاولات للتوصل الى اي حلول سلمية سواء من جانب النظام او غيره.
وتابع نائب رئيس المؤتمر الناصري العام فاروق العشري ان التفجيرات الارهابية الاخيرة تهدف الى ضرب استقرار البلاد لتبرير ان الاجواء غير مواتية للانتخابات التشريعية التي اعلن النظام انه سيجريها في مايو/ ايار المقبل.
واعتبر العشري ان المهمة السياسية لكوفي عنان يمكن ان تستمر وتنجح اذا ما خلصت النوايا من قبل المعارضة الوطنية السورية والنظام ووقف العنف من الطرفين ، مشيرا الى ان مهمة عنان تواجه تحديات.
MKH-17-22:21