واضاف السراي في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة قائلا : ان القوى التي هدرت دمائنا في العراق وحاربتنا في الحصول على فرصتنا في الحياة الكريمة هي نفسها التي تشن اليوم حملات ظالمة ضد الشعب الايراني المجاهد .
وتابع المحلل السياسي العراقي قائلا : ان اي انتصار يتحقق في ايران يرفع من مستوى الثقة لدى شعوب المنطقة في نجاح مشروعها القائم على مطالب شعبية اسلامية مشروعة .
واكد انه وبغض النظر عن كل الاراجيف التي تطرح في المنطقة فاننا نعلم بان بقاء ايران وصمود ايران ونجاحات ايران وقدرتها على التحدي هي فعلا سد منيع أمام استباحة المنطقة ، ونعلم ايضا ان المشروع الصهيوني يصطدم بالسد الايراني وتفشل مخططاته في التقسيم واثارة الحروب الطائفية والفئوية ، ومن هنا نرى شراسة الهجمة الاميركية الصهيونية على تجربة الجمهورية الاسلامية الاسلامية في ايران وعرقلة نجاحاتها .
وفي جانب اخر من حديثه قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي ان اي مراقب للمنطقة يدرك حجم التامر الامريكي الصهيوني وكذلك التامر الرسمي لبعض الانظمة العربية لسرقة الاهداف الحقيقية للثورات العربية وبالتالي يتبين النفاق الغربي ، فعندما يتبجح الغرب بحقوق الانسان ويدعو الى حرية الشعوب واسقاط الدكتاتوريات يتجاهل ويحارب ما يجري في ايران التي اجرت منذ انتصار الثورة الاسلامية ثلاثين عملية انتخابية وانجزت الجمعة تاسع انتخابات تشريعية ، ويتعاطى مع نظام سعودي خارج حركة التاريخ ولا يمكن ان يتعايش مع ما موجود الان في العالم ، هذا جانب من النفاق الغربي .
واعرب خالد السراي عن دهشته عندما يوصف استفتاء الشعب السوري على الدستور الجديد بانه مهزلة وتُتهم ايران بالدكتاتورية وهي تجري الانتخابات تلو الانتخابات ، بينما النظام الذي يحرم المرأة من قيادة السيارة تُسوّق افكاره السلفية اليوم في المنطقة .
واعتبر السراي ان الوجه الحقيقي للمشروع الاميركي الصهيوني الغربي في المنطقة قد انكشف خلال السنتين الاخيرتين على الاقل فهذا المشروع لا تهمه الا مصالحه ولا يعبأ لحق الشعوب في نيل الحياة الحرة الكريمة ، وبالتالي فان كل محاولات خلط الاوراق التي مارسها الغرب لعقود ومزاعمه في دعم حقوق الشعوب قد سقطت تماما أمام تجربة الانتفاضات العربية .
Ma.19:43.2