في تشييع القائد الخامنئيّ تُعرف معادن الرجال ومواقفهم
كثيرةٌ، لعمرك هي جعجعة اللسان، وقليلةٌ هي المواقف. فمن يريد اختبار صدق حملته، وإخلاص نيته، وشرف سريرته، ونقاء معدنه، فليعرض نفسه على عملية المشاركة في تشييع القائد الحسيني الكربلائي الخامنئي العظيم، ذلك الذي فتح أبواب مخازن السلاح بالمجّان للعراق، في وقتٍ عزّت فيه الرصاصة علينا كي نحمي بها الأرض والعِرض والمقدسات، بعد أن غدرتنا أمة الأعراب بدواعشها وإرهابييها، وقالت لنا، اذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا إنا لكم مُكفّرون كارهون ولدمائكم مستحلون.