خمسة شهداء من آل الجنيد بقرية "الصراري" بتعز، صار ثباتهم ثورة، ودماؤهم وقودًا للقوة الصاروخية اليمنية، ومنارة لباب المندب، وبوصلة لتحرير المقدسات.